
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
| ► | مايو 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ابتداء من 7/10/2008
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
![]()
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صوّت لي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الساعة الآن
كيف تتخلص من عاداتك السلبية في ثمان خطوات…

نحن خلاصة ما نقوم به مرارا وتكرارا. التميز ليس فعلا، بل عادة! (ارسطو)
لا يختلف خمسة وخمسون عاقلا على أن كل إنسان له عادات سلبية، بغض النظر عمن المسئول عن زرع هذه العادات السلبية فينا كبشر!!! المسئولية مشتركة بين الإنسان والمحيط الخارجي في زرع تلك الصفات من وجهة نظري. لكن ما يهمنا الآن هو هل يمكن تغيير هذه العادات؟ وإذا كان يمكن تغييرها، فكيف يمكننا ذلك؟
سوف أتحدث عن تجربتي الشخصية ومن خلال تجربتي الشخصية في قمع وسحل العادات السلبية سوف أسرد بعض الأساليب والتي تعلمتها من تجربتي ومن تجارب الآخرين أو من خلال قراءاتي وكل ذلك بفضل الله تعالى.
القاعدة الأولى: الدعاء
في السنة النبوية ثمة احاديث هامة وأرى أن دعاء النبي صلى الله عليه وسلم “اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل وأعوذ بك من الجبن والبخل وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال” رواه البخاري .. مع التركيز على الجزء الأول من الحديث والذي شرحه ابن القيم في كتابه (إعلام الموقعين) شرحا بليغا حين قال: “فالعجز عدم القدرة على الحيلة النافعة ، والكسل عدم الإرادة لفعلها” انتهى كلامه رحمه الله. أي أن العجز هو عدم القدرة على التغيير الإيجابي، والكسل عدم الرغبة في التغيير الإيجابي. فاكثروا من الدعاء….
القاعدة الثانية: القمع!
يجب أن تعلم النفس تفتات على العادات السلبية. والتخلص من عادة سلبية واحدة أصعب من التخلص من 1000 عادة إيجابية.
جرب مثلا أن تتوقف عن (كنس) أسنانك في الليل بفرشاة الأسنان؟ جربها يوما واحدا او ثلاثة أيام مثلا وسوف تتوقف عن فعل ذلك إلى الأبد..جرب الصلاة في بيتك بدلا من المسجد مرة واحدة وسوف تجد يعهدها أن الصلاة في المسجد (تشدد) أو أصبحت أكثر (ثقلا)!
فإذا بدأت في التخلص من عادة سلبية، واستخدمت أسلوب التدرج، فسوف تجد أن النفس تنفر في بادئ الأمر…فاقمع الشعور بالتكاسل..واعلم أن الفرق بين النجاح والفشل قد يكون احيانا في خطوة واحدة ..وتذكر أيضا..أن النصر إنما صبر ساعة كما أخبر الإمام علي بن ابن طالب رضي الله عنه.
القاعدة الثالثة: الكتابة

اكتب عاداتك السلبية في جدول من ثلاثة أعمدة وضع ما شئت من السطور (بعدد عاداتك السلبية!) وفي العمود الاول اكتب العادات السلبية، وفي العمود الثاني اكتب الإيجابية التي تريد الوصول إليها، وفي العمود الثالث ضع موعدا للوصول إلى العادة الجديدة م
متى وكيف نقول "هذا يكفي!"


ثلاث سنوات… نعم لقد بلغ عمر مولودنا ثلاثة أعوام كاملة
لا أدري إن كان قارئ هذه الكلمات قد أحس بها كما أحسست؟ أو أنه شَعر بحلاوتها كما شعرت؟
ثلاثة أحوال عامرة بثقافتها قد مضت، ثلاثة أحوال مليئة بالمعرفة قد مرت، ثلاثة أحوال محاطة بمشاعر الدفئ والإنجاز قد انقضت.
فعلا … إنك عندما تقدم شيئًا لمجتمعك يهدف إلى تطوير شبابه لثلاث سنوات متواصلة ستشعر لا شك بالفخر.
فعلا… إنك عندما تؤمن بشيء وتواصل وتسعى إلى نجاحه فإنك ستنجح.
بعد هذه الكلمات المرتجلة أقدم لكم بعض الإحصائيات عن نشاط المدونة:
1- معدل الزيارات اليومية يفوق 220 زائر(مختلف) يوميًا حتى انه قد يصل في كثير من الأيام إلى 270، وذلك بعد أن كان هذا العدد لا يصل إلى نصفه في العام الماضي.
2- ارتفع عدد الدول الزائرة للمدونة حول العالم إلى 132 دولة بعد أن كان 93 السنة الماضية. وذلك يشمل طبعا العديد من الصغيرة التي لا تتوقع ان فيها أحد يكلم لغة القرآن آخرها كان جزر المالدوف ، ولكن ذلك يدل جودة مضمون المدونة وتميزه.
3- بلغ عدد المواضيع المنشورة 350 موضوع
عشرة دروس خاطئة فى الحياة

1- المشاكل شيء سيىء
لقد أمضيت سنوات الدراسة فى حل المشاكل الإجبارية المملة التي فرضت عليك ، تعلمت أن المشاكل شيىء مزعج، لكن الناس بدون مشاكل حقيقية يفقدون صوابهم ويخترعون أشياء مثل رياضة القفز بالباراشوت من الأماكن المرتفعة والتخطيط لحفلات الزواج. إن المشاكل الحقيقية شيىء رائع، فكل مشكلة تحمل فى طياتها مفاتيح حلها. هل عملك مضن؟ إنه يوجهك نحو مجال العمل الذى يناسبك، تعيش فى علاقة شديدة السوء؟ إنها تعلمك معنى الحب… إن وجود الحل لكل مشكلة تواجهنا هو ما يعطى الحياة معناً وطعم.
2.- من المهم أن أبقى سعيداً
إذا وجدنا حلاً لمشكلة مستعصية فمن الممكن أن نشعر بالسعادة، ولكن ليس من الضروري أن نكون سعداء حتى نشعر بالرضا، إذا بدا لك هذا الأمر غير منطقى، إليك هذا المثال: قم بالتركيز على شيىء يجعلك تشعر بالتعاسة ثم خاطب نفسك بجملة "يجب أن أظل سعيداً!" كيف تجد هذا؟ شيىء مرهق نفسيا أليس كذلك؟ والآن قل لنفسك "لا بأس إذا شعرت بالحزن"، إن إعطاءك لنفسك الحق فى أن تعبر عما تشعر به حقيقةً من حزن وليس السعادة المستمرة هو الأساس للتمتع بالصحة النفسية.
3- أنا مدمر تماماً بسبب ما حدث فى الماضى
صحيح أن الأحداث المؤلمة تترك آثارها علينا ولكن أتضح أنه يمكن محوها بشكل كبير، إن ما تفعله الآن فى هذه اللحظة تحديداً –تتساءل عن الأفكار التى تتردد فى ذهنك دائماً- يكفى لكى تبدأ فى التخلص من نماذج أفكارك القديمة والتى تشكل عبأً عليك، على سبيل المثال فكر فى شيىء ظل يؤرقك لمدة طويلة مثل ("لابد أن أبذل المزيد من الجهد فى العمل!") ثم فكر فى ثلاثة أسباب من شأنها أن تجعل هذا الإعتقاد غير صحيح، عندها سيصرف هذا الإعتقاد من ذهنك.
4- العمل الشاق يقود إلى النجاح
إن صغار الثدييات بما فيها الإنسان تتعلم عن طريق اللعب، ولهذا السبب فإن معركة ووترلو تم الفوز بها على أرض ملعب كلية إيتون، إن الأولاد الذين أمضوا سنوات يخططون كيف يمتعون أنفسهم اكتسبوا مهارات حقيقية وغريزية مكنتهم من التعامل مع مواقف العالم الحقيقى. مارس اللعب كما كنت فى طفولتك بكل ما لديك من طاقة وقوة، ابحث عن طرق يمكن بها لمهارات لعب الطفولة أن تحل بها مشكلة (انظر رقم 1). اللعب وليس العمل هو طريق النجاح.
5- النجاح عكس الفشل
هناك حقيقة مفادها أنه بدءاً من الإقلاع عن التدخين وصولاً إلى الرياضة فإننا ننجح بمقدار ما نحاول ونفشل ونتعلم، لقد اظهرت الدراسات أن أولئك الذين ي
العــلــم والـعــــمــر…

يروي الكاتب هالدين في كتابه
ْ}{كيف تجعل من النجاح عادة}{ ْ
قصة رجل جاوز الثلاثة والأربعين من عمرهـ
جاءهـ يومًا وهو يقول :
درست القانون
وأنا أعمل اليوم محاميًا
ولكنني أشعر بعد مرور خمسة عشر عامًا على ممارستي لهذه المهنة
أنني لم أحقق النجاح الذي كنت أتطلع إليه وأنا طالب في كلية الحقوق لم أكمل تعليمي بعد ··
قال هالدين
قلت للرجل :
عد إلى سنوات طفولتك و صباك
حاول أن تتذكر عملاً قمت به وشعرت بلذة ومتعة وأنت تؤديه
ألم يكن لك أي ميول أو اتجاهات أخرى في أي مجال ؟
جلءس الرجل صامتًا يفكر فترة طويلة
وفي النهاية بدأ يتكلم و كأنه تذكر شيئًا
وبدأ يروي قصته ··
قال :
لقد كان والدي يمتلك بندقية صيد كبيرة
وكان قد كف عن ممارسة هواية الصيد لفترة طويلة ثم قرر فجأة أن يعود إليها وبحث عن بندقيته فعلًا ووجدها كان الصدأ قد علاها
وأصبحت غير صالحة للاستعمال فما كان منه إلا أن ألقى بها جانبًا
وقرر العدول عن الخروج مع رفاقه للصيد
كنت يومها صبياً لم أتجاوز الثالثة عشرة من عمري
وكنت أحب والدي كثيراً
وما كدت أراه يعود ويجلس في ملل يرقب النار المشتعلة في المدفأة
حتى شعرت بالأسف من أجله
وعدت إلى البندقية وحملتها في هدوء إلى غرفتي
ثم أغلقت الباب عليّ بعد أن قررت بيني وبين نفسي
أن أفعل كل ما في وسعي لأعيدها إلى ما كانت عليه ··
و في اهتمام شديد
رحت أفكك أجزاءها قطعة بعد قطعة
ثم نظفتها وأزلت الصدأ الذي كان يكسوها
و أعدتها إلى ما كانت عليه
إنني لا أستطيع أن أنسى ذراعي والدي القويتين
وهما يرفعانني في الهواء ثم يهبطا بي مرة أخرى
أنــت إنســان رائـــع

الــزائـديـــن عــلى الدنـــيا

يقول الكاتب الكبير مصطفى الرافعي في كلمته العظيمة
أنت في نعمة ( قصة جميلة)

أراد رجل أن يبيع بيته وينتقل إلى بيت أفضل
فذهب إلى أحد أصدقائه وهورجل أعمال وخبير في أعمال التسويق….
وطلب منه أن يساعده في كتابه إعلان لبيع البيت وكان الخبير يعرف
البيت جيداً فكتب وصفاً مفصلاً له أشاد فيه بالموقع الجميل والمساحة
الكبيرة ووصف التصميم الهندسي الرائع ثم تحدث عن
الحديقة وحمام السباحة…..الخ…
وقرأ كلمات الإعلان علي صاحب المنزل الذي أصغى إليه في اهتمام شديد
وقال صاحب المنزل …أرجوك أعد قراءه الإعلان!!
وحين أعاد الكاتب القراءة صاح الرجل يا له من بيت رائع..
لقد ظللت طول عمري أحلم باقتناء مثل هذا البيت ولم أكن أعلم
إنني أعيش فيه إلي أن سمعتك تصفه
ثم أبتسم قائلاً من فضلك لا تنشر الإعلان
فبيتي غير معروض للبيع!!!
لحظة من فضلك لم تنتهي بعد
============ =========
هناك مقولة قديمه تقول
أحصي البركات التي أعطاها الله لك واكتبها واحدة واحدة